المجلات والدوريات
مكتبة الهيئة
منشورات الطفل
جريدة الحائط
الاشتراك بالقائمة البريدية
Site guestbook
تحية طيبة
تأثرت كثيراً عندما قرأت أنكم ستعيدون نشر كامل أعداد مجلة أسامة منذ تأسيسها، فأنا كنت في طفولتي من قرائها، وما زلت أذكر كيف تعرفت على رواية الشيخ والبحر فيها، وما تزال شخصياتها واضحة في ذهني. وأود أن أقول هنا أني حاولت أن أطبع صفحة من مجلة شامة، فكانت النتيجة صورة صغيرة لا تتجاوز أبعادها 5×5سم، وبالتالي لا يمكن قراؤتها، كما لا يمكن قراؤتها من الشاشة بوضوح، فإذا ما كنتم ستقومون بمشروع مجلة أسامة، أرجو أن تكون الدقة عالية حتى نتمكن من قراءتها بالمتعة نفسها التي قرأناها فيها عند صدورها، وتفضلوا بقبول فائق التقدير.
أهلاً وسهلاً بكم
يوجد في المركز الثقافي بحمص مركز لبيع إصدارات الهيئة من الكتب.
وأهلاً بكم
شكرا لجهودكم غي مجال ايصال الكتاب لكل الناس .. لدي سؤال عن منافذ بيعكم في مدينة حمص .. لاني ارغب في الحصول على جميع كتب وقصص الاطفال التي تفضلتم بنشرها .. والى مزيد من النجاح وشكرا" لكم .. ودامت سورية بخير
تحيةمباركةوعطرةللقائمين على الموقع واتمنى لهم دائما المزيد من التقدم والنجاح
كما انني اود ان اشير الى الخطوة المتميزة التي ولدت من رحم مجلة اسامة للاطفال و هي الكتاب الشهري الثقافي الذي سيمكن اطفالنا من اثراء ثقافتهم واغناء عقولهم وربطهم بالمعلومة الصحيحة والموثقة .
كل الشكر لرواد الثقافة في الهيئة ولدورهم الفاعل في تحقيق النهضة الثقافية لسورية
والتي كانت دائما احدالحصون المنيعة لبلادنامن الهجمات القديمة الحديثة والتي تهدف الى الغاء وجودناالحضاري
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أرجو لكم التوفيق في خدمة هذا الوطن الغالي من خلال المساهمة في تسهيل عملية الحصول على الكتاب.. وبشكل مجاني.. للمهتمّين بالثقافة..
الشاعرة والكاتبة العربية السورية
فاطمة صالح صالح
أودّ أن أرسل خالص التحيات والشكر والتقدير إلى مجلة ( أسامة ).. رئاسة تحرير.. وكل العاملين والعاملات على إصدارها.. شكرا ً من القلب.. لأنكم تسعدون طفلنا العربي الغالي.. وتشجعونه على المعرفة.. وتساهمون في تنمية ذائقته الجمالية..
وفقكم الله تعالى.. وإلى المزيد من التقدم والتطور..
فاطمة
ملاحظة :
حبذا لو أنجبت الوزارة أختا ً ثانية أو أكثر ل ( أسامة ).. وألف شكر..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
اخوتي الكرام يسرني أن أبعث لكم تحياتي من أرض الجزائر لتجدكم وأنتم تنعمون بالسعادة والهناء في أرض الشام الأشم.
ان موقعكم موقع ممتاز ويزخر بمادة ثقافية راقية وممتازة حيث يجد كل مصاب بداء الثقافة والأدب ضالته ومبتغاه.
أرجو لكم المزيد من التفاني في عملكم النبيل وبارك الله ما تقومون به لصالح الأمة وأبناءها وجعل كل ذلك في ميزان حسناتكم .
تقبلوا فائق الاحترام والتقدير.والسلام خير الختام.
اتمنى ان يصلني على بريدي الالكتروني كل جديد عن مجلة الحياة التشكيلية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أرجو لكم التوفيق في خدمة هذا الوطن الغالي من خلال المساهمة في تسهيل عملية الحصول على الكتاب.. وبشكل مجاني.. للمهتمّين بالثقافة..
الشاعرة والكاتبة العربية السورية
فاطمة صالح صالح
لن أنبش بالماضي لكنني أتمنى بعد انقضاء أربعين سنة على مجموعة الدوريات التي تصدر من هيئتكم الموقرة
أتمنى أن نرى تفاعلاً ودعماً من وزارة التربية لتحفيز مدراء المدارس والمدرسين بمختلف أطيافهم واختصاصاتهم للتفاعل مع هيئتكم كي يكون هناك تفاعل وتشاركية وإحساس بالوجودة وليس التلقي الأصم فقط
أي بالعربي : نحتاج لتغيير طريقة طرح المواضيع والتأليف والرسم والتشجيع كي يشارك أكبر عدد ممكن من الطلاب والتلاميذ ومعلميهم ومدرائهم في توسيع فكرة القراة والتفاعل السريع
إن كان متلقي الرسالة هذه من عمري (تجاوز 45 سنة) فليس لنا أنا وأنت نصيب في التغيير الايجابي
المسألة تحتاج لضخ شباب مندفع متحمس منفتح مخلص
والتشجيع والتحفيز ليس بالكلام فقط ، فكما أعلم ان ما تتقاضونه ويتقاضاه الآخرون في هذا المجال بخس جداً والدعم أن تكون الهيئة غير ربحية ولها موازنة عالية مالياً وأن يتم تقييم العاملين فيها بشكل دوري وضخ دم جديد بشكل مستمر لأنها تؤسس الفكر العربي السوري
وشكراً
اتمنى صادقا ان تتاح لي الفرصة للاسهام معكم في مشروعكم التنويري
احيطكم علما انني مهتم ومتتبع للشأن الثقافي العربي بصفة عامة والمغربي على وجه الخصوص
نحن نرحب بالجميع وأهلا وسهلاً بكم
Remarquable site dont j'ai attendu avec impatience la nouvelle version. Tous mes remerciements vont à l'équipe qui est derrière ce trésor de connaissance et de savoir, qui nous vient de la belle Syrie, pays frère chargé d'histoire, de culture et de civilisations millénaires. Bon courage pour le suivi, la mise à jour... Amitiés
Ahmed Hafdi



أهلاً وسهلاً بك
وما عليك إلا التسجيل في القائمة البريدية لدينا وسيصلك كل جديد لدينا