وليد إخلاصي يروي السيرة الحلبية

* اشتغالها على اللغة يتجاوز الوظيفة الإبلاغية إلى الأبعاد الدلالية المشحونة بطيف شاعري كثيف.
* تجسّد الرؤية المثالية التي ترى في قيم الحقّ والعدل والجمال والخير نموذجها الأعلى.
* سيرة مدينة ومجتمع وتاريخ جيل ووطن منذ مطلع القرن العشرين حتى أواخر الثمانينيات.
أهي محاولة لكتابة سيرة أسرة حلبيّة بعينها؟ أم أنَّ سيرة كلٍّ من الأسرة وأفرادها، تتقاطع في كلٍّ موحّد لتشكّل سيرة نموذجية لمدينة حلب بأهلها، وعمرانها، وعاداتها، وأحوالها، وكفاح أبنائها، منذ مطلع القرن العشرين حتى الثمانينيّات منه؟ ذلك هو السؤال الذي تثيره رواية «وليد إخلاصي » الأخيرة: «السيرة الحلبية».

تنقسم الرواية إلى قسمين: الأول منهما جاء تحت عنوان: «عن كاتب السيرة » وهو تعريف بالكاتب الافتراضي للسيرة الحلبية: «سلام المحارب »، وبحياته الراهنة، وشبكة علاقاته الأسرية. وفيه توظيف لعناصر الميتارواية )ما قبل الرواية(، من تحضيرات، ولقاءات، وحوارات بين الكاتب ومدير إحدى فضائيات الإنتاج الدرامي في «دبيّ »، بخصوص السيناريو المكلّف بكتابته! والثاني بعنوان: «عبد القادر الحلبي أو حكاية السيرة »: ويتضمّن سيرة بطله «عبد القادر الحلبي » التي تمخّضت فيما بعد عن مشروع السيناريو. وبذلك يصبح القارئ أمام روايتين للكاتب الحقيقي «وليد إخلاصي »: رواية سيرة كاتبه الافتراضي النخبوي: « سلام المحارب » التي جاءت بمثابة تمهيد أو ميتارواية في القسم الأوّل، ورواية سيرة بطله الشعبي: «عبد القادر الحلبي » في القسم الثاني.

نذير جعفر

إغلاق
يلزمك برنامج Adobe Acrobat للتمكن من تصفح العدد