مهرجان البندقية السينمائي في دورته الـ 67

إضافات مستجدة إلى التقاليد القديمة

يعتبر مهرجان البندقية السينمائي Mostra Internazionale d'Arte Cinematografica di Venezia أقدم المهرجانات السينمائية في العالم و أكثرها تألقا فقد أسسه جوزيبي فولبي عام 1932 في جزيرة ليدو في مدينة البندقية, ومن وقتها يفتتح المهرجان في كل عام في جو يسوده التسامح و الحرية ويعتبر جزءا لايتجزأ من بينالي فينيسيا للفن المعاصر ذلك المعرض الفني الضخم لهذه المدينة.
إن الهدف من المهرجان هو رفع الوعي في جميع جوانب و أشكال الفن السينمائي وتعزيز أهمية السينما الدولية والعالمية باعتبارها فنا شاملا وصناعة اساسية.  
في هذه السنة 2010 عقد مهرجان البندقية السينمائي من 1 إلى 11 سبتمبر و كما في كل عام تتنافس مجموعة من الأفلام الحديثة و المدهشة للفوز بجائزة المهرجان الكبرى، جائزة الأسد الذهبي المرموقة  "Leone d’Oro"و هي الجائزة الرئيسية في المهرجان التي تمنح لأفضل فيلم يعرض في المسابقة الرسمية، أما الجوائز الهامة الأخرى فهما  كأس فولبي "Coppa Volpi" التي تمنح لأفضل ممثل وأفضل ممثلة عن أدائهما المتميز.
 ترأس لجنة التحكيم لهذا العام المخرج الشهير كوينتن تارانتينو ، أما فيلم الافتتاح فكان الفيلم الأمريكي" البجعة السوداء " للمخرج " دارين أرنوفسكي " الذي اعتمد الرقص كحدث لفيلمه.
تميزت تظاهرات هذه الدورة داخل وخارج المسابقة الرئيسية، التي يتألف منها المهرجان، بتواجد كبير للسينمائيين الإيطاليين الذين طالبوا إدارة المهرجان:  " نريد مهرجانا يهتم بالإنتاج ويشجعه". وبالفعل فقد جمع المهرجان في تظاهراته الرئيسية الأربع 49 فيلما كعروض أولى أي أكثر ب 22 فيلما من العام الماضي, بالإضافة إلى أفلام قصيرة و أفلام عالمية كعروض أولى خص بها المهرجان.
وانحاز ماركو موللر مدير المهرجان في اختياره لأفلام المهرجان  للمخرجين الشباب  فاختار 23 فيلما من بانوراما السينما العالمية تنافست في المسابقة وقال: " نحن نتطلع لمشاهدة الأفلام التي قدمها مخرجون رائعون جاءوا إلينا ، ونأمل في أن يغزوا أحلامنا ويملؤنا شغفا، وأريد أن أقول لنا جميعا..أحبُك أيتها السينما ".

لينا مراد

إغلاق
يلزمك برنامج Adobe Acrobat للتمكن من تصفح العدد