كيف نتواصل مع الطفل

لا تختلف هذه الطبعة عن سابقاتها بشيء، بل هي تكرار دون تعديل .
يسرني جداً إصرار الأهل على متابعة تحسين علاقتهم بأولادهم . وغالباً ما أتلقى رسائل من القراء يطالبون فيها أن أكتب في هذا الموضوع أكثر أو شيئاً ما آخر . تلهمني هذه الرسائل، وتدفعني للتعمق أكثر، وللتوسع في المواضيع الرئيسة المكونة لهذا الكتاب . أرجو في القريب العاجل أن أوفق في تحقيق آمال القراء.
أريد التنويه إلى أن كل جواب على سؤال "كيف . . .؟" ستجدونه هنا، ينتمي لا للعلاقة بالطفل فحسب، بل وللعلاقة المتبادلة بين البالغين أنفسهم . من الأهمية بمكان أن يجيد كل فرد من أفراد الأسرة الإصغاء كما يجب، والتعبير بصراحة عن مشاعره، وحل الخلافات بسلام، واحترام خصوصية وشخصية الآخر . من المستحيل إقامة علاقة صحيحة مع الأولاد في جو يغيب فيه التفاهم والسلام .
إن العلاقات الإنسانية تنطبق على جميع الأعمار. إن كنتم غير متزوجين، أو ليس لديكم أطفال بعد، وخاصة إن كان لديكم الأطفال، فقد حان وقت الاهتمام ببعضكم بعضاً، وبالعلاقات المتناغمة بينكم. وبعد ذلك ستؤمنون الجو الضروري لتطور شخصية ولدكم وشخصيتكم أيضاً.
أرجو أن يساعدكم هذا الكتاب في تحقيق ذلك .
ي. ب. غيبينريتير
آب 2006
منشورات الهيئة العامة السورية للكتاب
وزارة الثقافة – دمشق 2011م
سعر النسخة 190 ل.س أو مايعادلها


