
الرواية في حياة كتاب

تسعى الرواية عبر تاريخها الطويل، ومن خلال أعمدتها ورموزها أن تقدم إلى القارئ تفاصيل ودقائق حياة الإنسان، وهي بذلك تقدم تجارب الحياة لقارئها، ولذلك فإن قارئ الرواية يختلف عن غيره من قرّاء الأجناس الأخرى من الأدب مثل الشعر، والقصة القصيرة، والمسرح، والفلسفة، والفكر، وكتب الاجتماع والنقد.
تحاول الرواية أن تلم بكل ألوان الفنون والآداب، وهي تتمتع بسعة صدر لتوظيف كل الأفكار من خلال مسارها الروائي، ولذلك يمكن أن نقرأ في الرواية أمثال الشعوب، ونقرأ، شيئاً من التاريخ، كما الأمر بالنسبة لروايات ماركيز، وإيزابيل الليندي، ونقرأ الشعر، ونقرأ التحليل النفسي كما الأمر بالنسبة لروايات تولستوي، ودستويفسكي.
تحاول الرواية أن تضيء لقارئها جوانب مبهمة من الحياة ومن السلوك الإنساني.
عبد الباقي يوسف


